قصص سكس سعودية

قصص سكس سعودية

Click to this video!

تجارب جنسية سعودية حقيقية واقعية

التجربة الأولى فاطمة و إبن خالتها

عندي تجربة جنسية حديثة حدثت منذ اسبوع مع ابن خالتي انا اسمي فاطمة مطلقة منذ 5 سنوات بسبب ضعف زوجي جنسياً هو منذ زواجنا ضعيف جنسياً تزوجت وانا عمري 18 عام و تطلقت من زوجي بعد زواج دام لمدة سنة واحدة وزوجي فضل الإنفصال على أن يصبح الأمر سر بيننا وتكون الحجة انه يريد السفر وانا لا اريد وتم الإنفصال بهدوء, لكن انا اريد ممارسة الجنس فأنا حتى من قبل زواجي شبقة جدا للجنس امارس العادة السرية يومياً وفرجت بالزواج لأنني سأمارس الجنس لكن للأسف لم تكتمل فرحتي, قررت ممارسة الجنس فأنا لم أعد احتمل .

عائلتنا كلها تقيم بنفس الحي زلي ابن خالة كانت بيننا تجربة جنسية أيام مراهقتنا كان عمره وقتها 15 عام وانا عمري 13 عام, لكن كانت مرة واحدة وتناسينا الأمر تماما كانت مجرد بعض القبلات والإستكشاف فشاهد كسي ولمسه ومسكت قضيبه, مجرد فضول دون أي خبرة جنسية, هو متزوج من امرأة يكرهها وبينهم مشاكل دائمة, في يوم من الأيام كانت والدتها مريضة وذهبت امي لزيارتها واخي أبي كانو بالإمارات في رحلة عمل, فكنت وحدي بالمنزل وبالطبع كانت فرصة لتشغيل أفلام إباحية بصوت عالى وخلع الملابس كلها والسير بالمنزل عارية وشرب السجائر وممارسة العادة السرية, حتى سمعت صوت جوالي  ففزعت وجريت وأنا عارية وقفت امامه ورددت عليه فكان ابن خالتي ناصر, فقال لي فاطمة أنا امام المنزل افتحي لي لكن, ارتديت ملابسي وانا ساخطة بشدة وفتحت له وقلت له هل تعلم أني وحدي بالمنزل, فقال نعم ولهذا أتيت, ودخل فجأة .

طبعا كانت رائحة دخان السجائر واضحة فقال لي عندما تكوني عارية تدخنين السجائر اغلقي النوافذ كلها نحن لسنا في أمريكا لا نريد فضائح, قلت له وأنا عصبية وأشعر بالخجل هل تريد شيء آخر قال لي نعم, هل تواعدين أحد, قلت له كيف تسمح لنفسك بهذا السؤال, قال لي انا اعلم انك تحبين الجنس هل نسيتي ما فعلناه, قلت له كنا أطفال أخرج الآن إذا كنت فعلا تخشى الفضائح فأنا وحدي بالمنزل, قال سيارتي بعيدة وجلس ينظر لجسدي, قلت له يا غبي إذا تريدني ليست هذه الطريقة خلك جالس وحدك, وصعدت الى الأعلى وتركته, صعد الى غرفتي ودخل وانا كنت ارتدي ملابسي الداخلية فأنا فتحت له بدونها كنت فقط ارتدي عبايتي, فإرتديتها بسرعة وهو اغلق الباب وخرج, ثم طرق الباب, ففتحت له وقلت له ماذا تفعل الم يعلم والداك ان تطرق على الباب, فقال في خجل اسف ولاحظت انتصاب قضيبه تحت, وهو لاحظ اني نظرت له, فقال لي بطريقة طفولية اريدك مرة أخرى, قلت له بعصبية انت اليوم عصبتني, فقال لي وهو يحتضنني ويسير معي برفق الى داخل الغرفة, قتل اريدك ما المانع الآن انتي سيدة وانا رجل وسنمارس الجنس كالأزواج, قلت له موافقة .

اخذ يقبلني برفق ويتحسس جسدي الثائر ورفع عبائتي وأدخل يده في كسي اللزج المبتل وقال لي أنا شاهدته من قبل هل تتذكري قلت له وانا شاهدت هذا من قبل وانا امسك قضيبه, فخلع جلبابه وخلعت ملابسي امامه ووقفنا عاريين ينظر كلانا للآخر حتى احتضننا بعضنا وانا في شبق وشهوة عارمة, اتحسس جسدة واستمتع بشعر صدره وهو يعتصر أثدائي, ثم القاني على السرير وفتح ساقي ونظر الى عيوني وهو يدخل قضيبة ببطء في كسي وانا انظر لعينيه وفمي مفتوح واستمتع باللحظة حتى دخل قضيبه بالكامل واخذ يخرجه ويدخله بسرعة وجنون ولهفة وانا اصرخ من المتعة واعتصر صدري, حتى شعرت انه بدأ يقذف فأخرج قضيبه بسرعه وأكمل القذف على بطني وكسي وانا اتأوه من المتعة ونام بجواري على السرير فضربته على قضيبه وقلت له لابد من الخروج الآن قبل عودة أمي فارتدى ملابسه وخرج مسرعا وانا لا زلت مثارة اتمنى المزيد ونمت عارية في هدوء .

القصة الثانية : صالح وزوجة صديقه

قصتي قصيرة لكن ممتعة, لدي صديق اسمه احمد تعرت عليه في العمل منذ ثلاثة سنوات, ذهبت لمنزله وساقه مكسورة ففتحت لي الباب زوجته بشعر عاري وبيجاما منزلية ضيقة, صدمني المنظر بشدة لكن ماذا أفعل فقط وضعت عيني في الأرض وقلت لها آسف انا عندي ميعاد مع أحمد, قالت وهي تضحك نعم احمد قال لي افتحي لصالح, اتضح لي الامر الآن عندما كان أحمد يحدثني عن التحرر و الديوثين على تويتر وحريتهم الشخصية نعم هو كان يمهد لذلك, دخلت الى غرفته فوجدته يرفع ساقه ويقول إنها سليمة ويضحك هو وزوجته, فقلت له إذا تريدني أزورك لا داعي للكذب وأنا اضحك, فقال لي هذه فكرة سارة, فقلت له سأسامحك لأجل عيون سارة, كان دائما يحدثني عن زوجته وجمالها وأنا الآن اعلم تماما أنني سأمارس معها الجنس أمامه, قال لي هل تتذكر كلامنا يوم كذا, قلت له نعم اتذكر, انا شخصيا تحدث مع ديوثين ومتحررين وكنت اتخيل معهم أشياء تمتعهم, فقررت التطبيق العملي, فإحتضنت سارة بعنف وانا التهم شفتيها واضربها على أردافها ووجدت متعة رهيبة على وجه أحمد وأخرج قضيبه وانا اضع يدي داخل ملابس زوجته اتحسس لحمها, وهي مثارة بشدة وانزل ملابسها وفتحت مؤخرتها الجميلة وهو ينظر ويلعب بقضيبه ثم حملتها ووضعتها على السرير وهو وقف بجوارنا وانا انزع عنها ملابسها وهي تنظر له وتبتسم, حتى أصبحت عارية تماما ً .

بدأت اتذوق جسدها العاري من اول رقبتها نزولا الي صدرها وحلماتها حتى وصلت كسها فتأوهت في غنج ودلال وهو يضع قضيبه في فمها ثم خلعت ملابسي تماما وادخلت قضيبي في كسها المبتل, وهي تتلوي من المتعة وتتأوه وتنظر لزوجها وهي تمسك قضيبه حتى قذف على صدرها وأنا اقذف داخل كسها و ثلاثتنا أصوات المتعة تخرج من فمه بقوة .

تجربة متحررة ممتعة بالتأكيد ستتكرر مع أحمد وسارة كثيراً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


Online porn video at mobile phone